الأخبار
آخر الأخبار
هي قدسنا لهم الجحيم
هي قدسنا لهم الجحيم
هي قدسنا لهم الجحيم
حان الوقت لدق ناقوس الخطر لان ما يجري في القدس لا يمكن السكوت عليه باي شكل من الاشكال فبينما العالم منشغل بازماته ومشاكله تواصل اسرائيل مشروع تهويدها للقدس الشريف من اجل ان تصبح عاصمة ابدية للدولة الكيان الصهيوني
ويمكن تلخيص اهم اهداف هذا المشروع في ثلاثة اهداف رئيسية:
المساس بقدسية وحرمة المسجد الاقصى من خلال مجموعة من الحفريات والانفاق.
المساس بالمعالم والاثار العربية والاسلامية بالمدينة المقدسة .
التهويد الكامل للمدينة على مستوى جغرافية الارض وعلى مستوى ديموغرافيا السكان.
ولتحقيق هذه الاهداف تعمل اسرائيل جاهدة ومن خلال مجموعة من الوسائل منها ما هو قانوني ومنها ماهو عسكري.
قانونيا فقد سنت اسرائيل مجموعة من القوانين لتسهيل عملية التهويد ويبقى اهم هذه القوانين (قانون التخطيط والتنظيم) الذي انبثقت منه عدة اجراءات ادارية معقدة وتعجيزية لمنع سكان مدينة القدس من البناء مما حول 40 في المئة من مساحة اراضي القدس الى مناطق خضراء ممنوع البناء فيها.
كما استخدمت وسائل اخرى منها الاستيطان الذي يعتبر حجر الزاوية في هذا المشروع ومصادرة الاراضي الفلسطينية للبناء المزيد من المستوطنات وتوسيع الاخرى وضم بعضها لبعض وذلك للمضاعفة الوجود اليهودي في المدينة المقدسة ويقدر عدد المستوطنات في القدس حوالي ثلاثين مستوطنة.
ويبقى اخطر ما تقوم به اسرائيل من اجل تهويد القدس هي سياسة التهجير الجماعي للسكان المدينة وسحب الهويات منهم وتشريدهم في الشارع من اجل خلق واقع جديد تكون فيه الاغلبية لليهود وهذا ما تسعى الى تحقيقه الحكومات المتعاقبة في دولة اسرائيل فمن عهد غولدا مائير الى الان وهم يخططون للتقليص الوجود العربي داخل المدينة الى 22 في المئة وهذا وبفضل الله قد فشل فرغم التهجير والتشريد تقول الاحصائيات بان نسبة العرب اليوم في القدس هو 35 في المئة وهذه ضربة قاضي لهذا المشروع.
وقد خلف هذا المشروع التهويدي اثار سلبية على المدينة وعلى السكان على حد سواء نجملها فيما يلي:
مصادرة الاف الدونمات من الاراضي التابعة للقرى التي اقيمت عليها المستوطنات.
تطويق التجمعات السكانية الفلسطينية والحد من توسعها .
تهديد بعض التجمعات السكانية الفلسطينية بالهدم.
ابقاء فلسطينيي القدس وضواحيها العزل في حالة رعب وخوف دائمين جراء اعتداءات المستوطنين المدججين بالاسلحة.
عزل مدينة القدس وضواحيها عن محيطها الفلسطيني.
تقطيع اوصال الضفة الغربية.
التحكم في حركة الفلسطينيين.
كل هذا يجري امام انظار العالم ولا احد تحرك ليوقف اسرائيل عند حدها واستغرب من الصمت العربي والاسلامي الرسمي اليست القدس من مقدسات الامة؟ اليست اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين؟ اليست هي المذكورة في القران؟ بقوله تعالى:[سبحان الذي اسرى بعبده من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله] القدس تنتظر من يخلصها من هذا الكابوس الذي ارقها طويلا تنتظر عمرا او صلاح الدين ليدفعا عنها كيد الاعداء من للقدس اليوم.
ستبقى القدس عاصمة فلسطين اراد من اراد وكره من كره ونحن لا نعترف بشيء اسمه اسرائيل ولو كان امرا واقعا لان الله وعدنا بالنصر والله لا يخلف وعده ابدا .
طالب بمعهد الصحافة بطنجة


آخر تحديث (الخميس, 04 فبراير 2010 00:37)


