• الأخبار
  • من نحن
  • المجلة الالكترونية
  • منتدى البحث العلمي
  • اتصل بنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • نقاش ساخن
  • الأخبار
  • مواقع ذات صلة بالمنظمة
  • مركز التحميل
  • مقالات رائدة
  • اعلانات
التعريف بالمنظمة
  • ورقة تعريفية
  • مبادئنا
  • أهدافنا
  • ورقة أولويات المرحلة 2009 /2011
المجلة الالكترونية
  • ركن قضايا الامة
  • ركن مع الحبيب
  • ركن من نحن
  • ركن لنتواصل
تسجيل الدخول



  • هل فقدت كلمة المرور؟
  • هل فقدت اسم المستخدم؟
  • سجل الآن
الرئيسية الأخبار آخر الأخبار بلاد ما بين الجدارين

بلاد ما بين الجدارين

PostDateIconالاثنين, 11 يناير 2010 17:02 | PostAuthorIconالكاتب عمر عليلو صحفي متدرب | PDF | طباعة | إرسال إلى صديق

بلاد ما بين الجدارين


 منذ 16 يونيو/ حزيران 2002 بدأت إسرائيل في بناء جدار فاصل يقطع أراضي الضفة الغربية قطعا مضيفا معاناة أخرى إلى ما يعانيه سكان الضفة من قبل. ولم ينفع منذ ذلك التاريخ رفض الفلسطينيين كما لم تثن اعتراضاتهم عزيمة حكومة شارون على تنفيذ مشروع الجدار حتى النهاية. وأمام العجز الفلسطيني والتجاهل الأميركي والسكوت الأوروبي اكتفى العرب بالخيار القانوني مستفتين محكمة العدل الدولية بلاهاي حول مشروعية جدار الفصل الإسرائيلي. ومع أن تجارب بناء الجدران الفاصلة، رغم ما ينتج عنها من سجن وعزل وتحديد للحركة، لم تعط -حسب الاستقراء- أمنا، فإن مسألة جدار الفصل الإسرائيلي تطرح من جديد أسئلة حول مصير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية. وفضلا عن الجانب القانوني للجدار هنالك الجوانب السياسية والإنسانية التي ستبقى قائمة ما بقي الجدار.

واليوم بدأ النطام المصري بناء جدار فولاذي بين مصر وغزة بمباركة أمريكية-إسرائيلة –عباسية-أزهرية و في تحد صارخ لمشاعر مليون ونصف المليون فلسطيني داخل القطاع المحاصرين برا وبحرا وجوا من طرف الكيان الصهيوني وتتواصل أعمال الحفر بوتيرة متواصلة ليلا ونهارا دون توقف من أجل شق الارض لزرع الصفائح الفولاذية _من صنع أمريكي- المدرعة ليعيش أبناء فلسطين سواء في الضفة الغربية أو في القطاع بين جدارين ظالمين يضاعفان من معاناتهم فقد أصبحوا

الان بين فكي كماشة فإسرائيل تحاصرهم من الامام ومصر تحاصرهم من الخلف .
النظام المصري الذي يدعي أنه يرعى القضية الفلسطينية قد سقطت عنه الان آخر أوراق التوت التي كانت تستره
وصار مفضوحا أمام الجميع فجدار العار الذي ببنيه هو بمثابة حكم بالاعدام في حق أهل غزة فهو سيغلق آخر
شريان للحياة لهم بعد إغلاق معبر رفح كليا ومنع أي شيء من الدخول الى القطاع لا ماء ولا غذاء ولا دواء
بل منعت حتى وسائل البناء فكل ما قيل عن مشاريع اعادة اعمار غزة كان عبارة عن سراب اختفى مع توقف
أخر رصاصة فبي غزة .

وبالرغم من عشرات الفتاوى التي صدرت عن علماء المسلمين في مصر وخارجها وتقضي بتحريم إقامة جدار يساهم في حصار امة مسلمة لمنع الطعام والمتطلبات الرئيسية لاستمرار الحياة لأبنائها في إشارة واضحة للجدار الذي سيقضي على الرئة التي يتنفس مواطني غزة من خلالها فان لا أحدا من المسؤولين المصريين يصغي لهم ولم ترق قلوبهم لآلاف الفلسطينيين الذي احتشدوا أمام بوابة معبر رفح من الجهة الفلسطينية عصر الاثنين الماضي ليرسلوا بصرخة دامية للقيادة السياسية بان لا تساهموا في بتر آخر أوصالنا التي دمرتها الآلة الحربية الجبانة بقذائفها وصواريخها وحصارها، ولا تجعلوا بيننا وبينكم جدار من فولاذ صنعته أمريكا بايعا الصهاينة ليغلق في وجوهنا أخر ما تبقى لنا من نوافذ باتجاه الحياة.

طالب عدد من علماء الدين الحكومة المصرية بالتوقف عن بناء الجدار الفولاذي على الحدود المصرية مع غزة واعتبروه أمر محرما شرعا والسكوت عليه خيانة للاسلام والمسلمين.

واعتبروا بناء مثل هذا الجدار هو حصار للشعب الفلسطيني ويحمل في معناه مساعدة للعدو في حربه على الاسلام والمسلمين .

فمن جانبه إنتقد الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر السابق حصار الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن الحكومات والشعوب العربية والإسلامية مسؤولة عن دعم ذلك الشعب الذي يدافع عن أرضه وعن المسجد الأقصى ضد أعتى قوة بشرية.

واعتبر واصل حصار الفلسطينيين بأنه أمر لا يقره الشرع بأي حال من الأحوال.وأكد الشيخ يوسف البدري أن الإسلام لا يقر للمسلم بأي حال من الأحوال حصار أخيه المسلم مهما كانت المبررات التي يسوقها أي طرف.

ودعا البدري لضرورة إنهاء الحصار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الصابر والمحتسب منذ حقب زمنية بعيدة.
وندد الداعية حازم صلاح أبو إسماعيل ببناء السور واعتبر ان تلك الخطوة تجر غضب السماء على الأمة وان وجود السور يمثل خدمة جليلة لإسرائيل وظلماً بيناً لسكان قطاع غزة.
من جانبه أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بناء الحكومة المصرية الجدار الفولاذي بين رفح وقطاع غزة.
وأكد الإتحاد أن بناء مثل هذا الجدار محرَّم شرعا؛ لأنه يهدف إلى إعطاء الشرعية للعدو الصهيوني في حصار قطاع غزة، ويعمل على سدِّ كل المنافذ الشعبية للضغط عليه وإذلاله في وجه الأجندة الصهيوأمريكية.
فيما خرجت مظاهرات في بعض المدن المصرية تحتج على قرار بناء الجدار وأكد المحتجون على أن الجدار يساند إسرائيل على حساب أمن مصر القومى ويتسبب فى تشكيل حرب جوع ودواء ونفسية للشعب الفلسطينى.
نقول للنظام المصري والله لو بنيتم سد ذي القرنين سندكه فوق رؤوسكم فغزة ليست وحدها في هذه المعركة
وأقول للرئيس المصري اعتبر مما فعله الله بفرعون موسى حينما طغى وتجبر قأغرقه الله في النيل فإن الله يمهل ولا يهمل.

اضافة الى المفضلة.............
انشر في مواقع أخرى..........
ارسل الى صديق.............
عدد المشاهدات: 82
التعليقات (0)Add Comment
feedRSS خاصية التعليقات

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
تصغير | تكبير

busy
 

Copyright © 2009 --- Webdesign aus Tirol - All Rights Reserved.
Template Demo Joomla 1.5 Template by pc-didi..

Webdesign Tirol designed by pc-didi.